تنازل سلطان بروناي عن إقليم ساراواك إلى جيمس بروك في عام ١٨٤١، عندما انتقلت سيادة الجزء الساحلي من بورنيو المعروف بساراواك من حكم السلطنة المحلية إلى سلطة الحاكم البريطاني الفردي جيمس بروك. يمثل هذا التنازل نقطة محورية في تاريخ ساراواك، إذ أسس لقيام حكم منفصل تحت قيادة جيمس بروك الذي أصبح لاحقًا معروفًا باسم الحاكم الأبيض لساراواك، وقد أثرت هذه السيادة الجديدة على العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المنطقة خلال القرن التاسع عشر، بما في ذلك تغيرات في إدارة الموارد والمحاكم والنفوذ الإقليمي.