أيرل باسكوم وويلدون باسكوم انتجا أول عرض روديو يقام في العراء تحت الإضاءة الكهربائية عام ١٩٣٥، وهو حدث يمثل خطوة تقنية وتنظيمية في تاريخ الروديو بتوظيف الإنارة الكهربائية لتمكين الأداء الليلي أمام الجمهور في مساحة خارجية. ساهم استخدام الإضاءة الكهربائية في هذا العرض الذي نظمه أيرل وويلدون باسكوم في تغيير مواعيد وإمكانات فعاليات الروديو، إذ أتاح عقد العروض بعد غروب الشمس وزيادة مدة العرض وتحسين وضوح رؤية المتفرجين واللاعبين، كما فتح المجال لتجارب تنظيمية وتقنية لاحقة في مسابقات الفروسية والفعاليات الشعبية المشابهة. هذه المبادرة تُعد علامة في تطور عروض الروديو التقليدية من حيث الاستفادة من التقنيات المعاصرة لرفع مستوى الأمان والرؤية والتجربة الجماهيرية.