في ٢٤ سبتمبر ١٩٥٠ غطى الضباب الكثيف أجزاء شرقية من الولايات المتحدة نتيجة دخان ناتج عن حريق غابات تشينتشاغا في غرب كندا. يشير وصف الحادث إلى أن حريق تشينتشاغا أنتج كميات هائلة من الدخان والمواد العالقة التي انتقلت عبر طبقات الجو لمسافات شاسعة فأثرت على جودة الهواء والرؤية في مناطق بعيدة عن موقع الحريق الأصلي، مما جعل الضباب الدخاني قابلاً للرصد في أجزاء واسعة من الساحل الشرقي للولايات المتحدة.