في ٢٤ سبتمبر ١٩٩٣ استعادت الملكية في كمبوديا، فعاد نورودوم سيهانوك إلى العرش كملك. قرار إعادة الملكية في كمبوديا أعاد النظام الملكي كهيئة رمزية للسلطة بعد فترة من الحكم غير الملكي، ومثل تولي نورودوم سيهانوك للعرش حدثًا بارزًا في التاريخ السياسي الكمبودي لما كان له من دلالات وطنية ورمزية تتعلق بالهوية الوطنية وإعادة الاستقرار بعد سنوات من الاضطراب.