اغتيال نيكولا جان أوجون دو باسفيل حدث في ١٣ يناير ١٧٩٣ عندما نُهبت حياة نيكولا جان أوجون دو باسفيل، الممثل الفرنسي لفرنسا الثورية، على يد حشد غاضب في روما. نيكولا جان أوجون دو باسفيل كان ممثلاً لفرنسا الثورية في العاصمة البابوية، وواجه معارضة شعبية وسياسية أدت إلى اعتداء جماعي انتهى بقتله خارج الأطر الدبلوماسية المعتادة، ويُعد هذا الحادث مثالاً على توتر العلاقات بين ممثلي الجمهورية الفرنسية والدوائر المحافظة في أوروبا خلال فترة الثورة الفرنسية.