معركة نيقوبوليس شهدت انتصار السلطان العثماني بايزيد الأول على جيش مسيحي، وقد وقعت المعركة في عام ١٣٩٦ واعتُبرت مواجهة بين القوات العثمانية وتحالف من الجيوش المسيحية التي حشدت من دول أوروبية مختلفة. انتصار بايزيد الأول في هذه المعركة عزز من مكانة الدولة العثمانية العسكرية والإقليمية، وأسهم في تثبيت سيطرتها على مناطق في البلقان وتقليص قدرة القوى المسيحية على تنظيم حملات مشتركة فعالة ضد التوسع العثماني، كما أثّر الانتصار في ميزان القوى الإقليمي خلال تلك الفترة التاريخية.