تحطمت رحلة شركة يوزاير رقم ٤٢٧ أثناء اقترابها من مطار بيتسبرغ الدولي عام ١٩٩٤، وأسفرت الحادثة عن وفاة جميع الركاب وأفراد الطاقم البالغ عددهم ١٣٢ شخصًا. حادثة رحلة ٤٢٧ وقعت في طقس صافي وبدا أنها انهيار مفاجئ للطائرة أثناء الهبوط، ما دفع إلى إجراء تحقيق شامل في أسباب الحادث تضمن تحليل بيانات الطيران وسجل المحادثات والفحص الهندسي لأجزاء الطائرة وأنظمة التحكم. أدى التحقيق في تحطم رحلة ٤٢٧ إلى مراجعات واسعة في معايير تصنيع الطائرات وإجراءات السلامة والصيانة لدى الشركات المصنعة وهيئات الطيران، كما أثّر ذلك في تحديثات تصميمية وإدارية تهدف إلى منع تكرار أعطال مماثلة وضمان سلامة الطيران المدني بشكل أوسع.