توحيد نيبال يشير إلى عملية ربط الأراضي المتعددة التي شكلت النواة الأولى للدولة النيبالية تحت سلطة واحدة، وتُعرض سنة ١٧٦٨ كبداية إدارية لتأسيس هذا الاتّحاد. يشير هذا الحدث إلى قيام قوى محلية بقيادة حكام إقليميين بتوسيع سيطرتهم وربط الممالك الصغيرة في منطقة الكاراكورا والهضاب المحيطة بها، ما أفضى إلى تكوين كيان سياسي مركزي يُعرف اليوم بنيبال. يمثل توحيد نيبال نقطة تحول مهمة في تاريخ المنطقة، إذ أنه أسس لوجود دولة موحدة مع مؤسسات حكم مركزية وروابط إدارية وقانونية بين المناطق التي كانت متفرقة قبل ذلك، كما مثّل بداية تشكيل هوية وطنية للنخبة الحاكمة والسكان الذين احتضنوا الكيان الجديد.