استفتاء سارلاند عام ١٩٣٥ كشف أن ٩٠.٣% من الناخبين أعربوا عن رغبتهم في عدم استمرار سارلاند كإقليم محتَل ومحكوم من قبل المملكة المتحدة وفرنسا، وهو استفتاء شعبي قيَّم وضع الإقليم السياسي بعد فترة الانتداب والتواجد الدولي. يشير هذا الاستفتاء إلى رغبة غالبية المصوتين في إنهاء الوضع القائم الذي كان يصف سارلاند بأنه إقليم محتَل وتحت إدارة بريطانية وفرنسية، مما يعكس تفضيلات السكان تجاه استعادة شكل من أشكال الحكم الذاتي أو الانضمام إلى كيان سياسي آخر بناءً على معطيات تلك الحقبة.