أول استخدام لمسند قذف الطيار في الطائرات سجّل خلال الحرب العالمية الثانية عندما استخدمه طيار اختبار ألماني أثناء طيرانه بطائرة الهينكل طراز هِه ٢٨٠، ويعني ذلك أن طيار الاختبار تخلّص من الطائرة بواسطة مقعد قابل للقذف مصمّم لإخراج الطيار من قمرة القيادة وإطلاق مظلته بعد ذلك، ويُعد هذا الحدث خطوة مهمة في تطوير تقنيات نجاة الطيارين إذ أثبتت فكرة المقعد القابل للقذف جدواها في حالات الطوارئ الجوية وأسهمت في اعتماد أنظمة إخلاء مماثلة في نماذج مقاتلات لاحقة لتحسين فرص النجاة من التحطّم أو خسائر الطائرة.