آن أصبحت دوقة مستقلة لبريتاني في عام ١٤٨٨، وحصلت على منصب السيادة على إقليم بريتاني في مرحلة حاسمة من تاريخه. أدى تولي آن دوقية بريتاني إلى جعلها شخصية محورية في الصراع على النفوذ بين أصحاب المصالح المحلية والملوك الفرنسيين، حيث حجمت سيادة الإقليم وفتحت الطريق للتفاوض والتحالفات والزواج السياسي التي أدت في النهاية إلى اتحاد بريتاني مع فرنسا. لعبت آن دورًا مركزيًا في هذه التحولات السياسية لأن موقعها وتوارثها للدوقية جعلاها محورًا للمطالب المتضاربة بالاستقلال والاندماج، وما رافق ذلك من ضغوط داخلية وخارجية أثرت في قرارية ونتائج العلاقة بين بريتاني ومملكة فرنسا.