الغبطة الواقعة في ١٣ يناير ١٩٨٥ تذكر وقوع حادث قطار ركاب في إثيوبيا عندما انحرف القطار وسقط في وادٍ عميق، ما أدى إلى وفاة ٤٢٨ شخصًا، ويُعد هذا الحادث أسوأ كارثة سكك حديدية سجلت في إفريقيا من حيث عدد القتلى؛ يوضح هذا الحادث المخاطر المرتبطة بانحراف القطارات على طرق غير آمنة أو بسبب أعطال ميكانيكية أو ظروف تشغيلية صعبة، ويتضمن مصطلح «حادث قطار ركاب في إثيوبيا ١٩٨٥» الإشارة إلى تلك الكارثة التي أثرت في سياسات السلامة وتشغيل السكك الحديدية في المنطقة لاحقًا.