يوم ٢١ مايو يمثل نهاية الحرب الروسية الشركسية في عام ١٨٦٤، وفي هذا اليوم أعلنت روسيا انتهاء الصراع بين الإمبراطورية الروسية والشعب الشركسي، ما أدى إلى نزوح جماعي وترحيل أعداد كبيرة من الشركس قسريًا عن موطنهم التاريخي في منطقة القوقاز. يحمل هذا التاريخ بالنسبة للشركس ذكرى فقدان الأراضي والتهجير والآلام الجماعية، وله طقوس تذكّرية تتخذ من يوم ٢١ مايو يوم حداد للشركس تكريمًا للضحايا والمهجّرين وإحياءً للذاكرة الجمعية لهذا الحدث التاريخي.