انقلاب التاسع من سبتمبر ١٩٤٤ في بلغاريا أدى إلى استيلاء جبهة الوطن على السلطة عبر انقلاب عسكري في العاصمة وثورة مسلحة في أنحاء البلاد، ما أدى إلى إقامة حكومة جديدة موالية للاتحاد السوفيتي. يذكر أن جبهة الوطن كانت ائتلافًا سياسيًا وعسكريًا نجح في تقويض السلطة السابقة باستخدام وحدات عسكرية وعصيان شعبي مسلح، فأسفر ذلك عن تحول سريع في السلطة وتغيير مسار السياسة البلغارية نحو تقارب أيديولوجي مع الاتحاد السوفيتي وبداية إصلاحات سياسية واقتصادية تتماشى مع المعسكر السوفييتي. هذا الحدث شكل نقطة تحول في تاريخ بلغاريا الحديث وأدى إلى هيمنة طويلة الأمد للقوى الموالية للسوفييت على مؤسسات الدولة.