انتهاء تقنين السكر في المملكة المتحدة عام ١٩٥٣ يشير إلى رفع نظام تخصيص توزيع السكر الذي فُرض أثناء وبعد الحرب العالمية الثانية في بريطانيا. تقنين السكر كان جزءًا من إجراءات حكومية للحد من نقص المواد الغذائية وتقليل الهدر، فُرضت بموجب نظام حصص يحدد كميات السكر المسموح بها للأسر والشركات. انتهاء تقنين السكر عام ١٩٥٣ مثل خطوة نحو استعادة الأسواق إلى الإمداد الحرّ وتخفيف قيود الاستهلاك، وهو يعكس تحسناً تدريجياً في توفر السلع الأساسية واستقرار الإمدادات بعد سنوات من النقص والقيود المتعلقة بالفترة الحربية وما تلاها.