سادا آبي شخصية مرتبطة بقضية جنائية شهيرة في اليابان عام ١٩٣٦، إذ اعتُقلت سادا آبي بعد أن تجوّلت في شوارع طوكيو لعدة أيام وهي تحمل أجزاء من جسد حبيبها المقطوعة في حقيبتها. تبيّن أن هذه الحادثة مثّلت فضيحة واسعة النطاق في المجتمع الياباني آنذاك، فجاءت ردود الفعل الإعلامية والجماهيرية لتجعل اسم سادا آبي رمزًا لقضايا الجريمة والشهوة والاندفاع الانفعالي في المحافل العامة، كما انبثقت عنها نقاشات حول القانون والأخلاق والصحة النفسية وسلوك الأفراد في ظروف الاضطراب العاطفي.