لويس سلوتن فيزيائي شارك في تجارب في مختبر لوس ألاموس الوطني وتعرّض لحادث إشعاعي مميت أثناء تجربة متعلقة بنواة مشعة تُعرف باسم «النواة الشيطان». يُذكر أن التجربة التي كان يجريها سلوتن أدت إلى تعرّضه لكمية مفرطة من الإشعاع أدت إلى وفاته، ويُعد حادث سلوتن من حوادث الحرج الإشعاعي البارزة التي وقعت أثناء التعامل المباشر مع نوى مشعة في منشآت البحث النووي ويستخدم اسمه عادة كمثال على مخاطر التجارب التي تنطوي على تجاوزات في إجراءات الأمان الإشعاعي.