تخلى الملك قسطنطين الأول ملك اليونان عن العرش لصالح ابنه الأكبر جورج الثاني في ٢٧ سبتمبر ١٩٢٢. يشير هذا الحدث إلى انتقال السلطة في الملكية اليونانية خلال فترة اضطرابات سياسية وعسكرية أعقبت هزائم ومعارك أثرت في موقف النظام الملكي، فترك قسطنطين الأول العرش ليوسع الطريق أمام تولي جورج الثاني مهام الحكم رسمياً. يمثل هذا التنازل لحظة تحول في التاريخ اليوناني الملكي وعكس ضغوطاً داخلية وخارجية أثرت في شرعية واستمرارية حكم قسطنطين الأول، مما أدى إلى صعود جورج الثاني إلى موقع الملك بصفة خليفة مباشراً لوالده.