استقال البابا بونتيان في ٢٨ سبتمبر من منصب البابوية، ما أدى إلى نادر حالات التنحّي الطوعي في تاريخ روما القديمة. تنازل بونتيان عن منصبه ثم نُفي إلى مناجم سردينيا، حيث أعيد اعتباره كتهجيرٍ عقابي كان يُستخدم في تلك المرحلة الرومانية لعزل الشخصيات الدينية والسياسية. يذكر النص التاريخي أيضًا أن هيبوليتوس الرومي رافق بونتيان في النفي إلى مناجم سردينيا، ما يعكس التوترات الداخلية داخل الكنيسة الأولى والصراعات اللاهوتية والسلطوية التي أدت إلى طرد أو إقصاء قادة دينيين بارزين عن مراكز قوتهم.