اكمل فريق من الجيش الأمريكي أول دوران جوي حول العالم في ٢٨ سبتمبر ١٩٢٤. تضمن هذا الإنجاز التنسيق بين عدة طواقم طيران لهبوط وإقلاع متكرر عبر محطات متعددة لإكمال مسار يحيط بالكرة الأرضية، وكان نتيجة لتخطيط لوجستي وفني دقيق شمل صيانة الطائرات وتزويدها بالوقود وتنظيم الملاحة على مدى رحلة طويلة امتدت على مراحل. شكل هذا الدوران الجوي علامة بارزة في تاريخ الطيران العسكري والمدني إذ أظهر إمكانات النقل الجوي للمهمات العابرة للمحيطات والحدود وساهم في تطوير تقنيات الملاحة والدعم اللوجستي الجوي لاحقًا.