فتح الأوستروجوث مدينة روما بقيادة الملك توتيلا بعد حصار طويل في سنة ٥٥٠، إذ تمكن توتيلا وجيشه من دخول المدينة بعدما دفعوا رشوة لفرضية الإيزوريين المتمركزة فيها. يذكر أن هذه الحادثة عكست أسلوب التفاوض والضغوط المادية في الحروب في تلك الحقبة، وأن تدخل الأوستروجوث بقيادة توتيلا أدّى إلى انتقال السيطرة على العاصمة إلى يدهم مؤقتًا، مما أثر في مجريات الحرب والقوة في شبه الجزيرة الإيطالية خلال القرن السادس.