في ٢٢ مايو ١٩١٥ ثارت قمة لازن بركانياً بقوة معتبرة، ويمثّل ثوران قمة لازن عام ١٩١٥ الحالة الوحيدة لثوران بركاني في الولايات المتحدة القارة خلال القرن العشرين بخلاف جبل القديسة هيلين، إذ استُخدمت هذه الحادثة كمثال على نشاط البراكين في السلسلة البركانية الغربية، وتوضّح أن قمة لازن كانت قادرة على إنتاج انبعاثات وحطام بركاني أدّت إلى تغيّر مشاهد محلية وتأثيرات جيولوجية ملموسة في محيط البركان.