سرقة ماسة الأمل وقعت عام ١٧٩٢ عندما سُرقت ماسة الأمل إلى جانب جواهر التاج الفرنسي الأخرى بعد اقتحام ستة رجال المنزل الذي كانت تُخزن فيه هذه القطع الثمينة. تذكر السجلات أن ماسة الأمل كانت إحدى الأحجار الكريمة البارزة ضمن مجموعة التاج الفرنسي، وأن سرقتها كانت جزءًا من سلسلة من عمليات النهب التي طالت ممتلكات النبلاء خلال تلك الفترة، مما أدى إلى انتشار الجواهر بين مجموعة من الوسطاء والتجار والمهربين قبل أن يُعاد بعضها لاحقًا إلى التداول أو يُباع في أسواق أخرى. هذه الحادثة تبرز هشاشة حفظ الكنوز الملكية في ظل الاضطرابات الاجتماعية والسياسية التي صاحبت نهاية النظام الملكي في فرنسا آنذاك.