في ٢٨ سبتمبر ٢٠٠٩ شنت المجلس العسكري الحاكم في غينيا هجومًا على تظاهرة احتجاجية أدّى إلى سقوط نحو ١٤٠٠ قتيل وجريح. يُذكر أن الهجوم استهدف مسيرة سلمية نظمها مواطنون ومعارضون سياسيون ضد حكم المجلس العسكري، وقد خلف العنف نتائج إنسانية واجتماعية وسياسية خطيرة في البلاد، إذ تسبب في عدد كبير من الضحايا وإثارة إدانات داخلية ودولية ومطالبات بتحقيقات ومساءلة المسؤولين عن الاعتماد على القوة لفض الاحتجاجات.