سقوط كانتربري عام ١٠١١ حدث عندما استولى الفايكنغ الدنماركيون على مدينة كانتربري بعد حصار دام، ونتج عن هذا الاستيلاء أسر إلفهيه رئيس أساقفة كانتربري. تشير السجلات التاريخية إلى أن إلفهيه كان يشغل منصب رئيس أساقفة كانتربري في تلك الفترة، وأن الأسر تمثل نقطة محورية في صراع الفايكنغ مع إنجلترا الأنجلوساكسونية، إذ كان لنبلاء ورجال دين مثل إلفهيه دور روحي واجتماعي مهم في المجتمع المحلي، ما جعل أسرهم ذو تأثير سياسي ورمزي كبير على السكان والسلطات المحلية. يغطي هذا الحدث جزءًا من سلسلة غزوات ونشاطات بحرية قام بها الدنماركيون في ساحل إنجلترا خلال بداية القرن الحادي عشر، والتي أسفرت عن ضغوط متكررة على الممالك الأنجلوساكسونية وسببت اضطرابات واستجابات سياسية وعسكرية متعددة.