الحصار التجاري العالمي على هايتي بدأ في ١٩٩٤ لتغريم حكامها العسكريين بسبب امتناعهم عن إعادة الرئيس المنتخب جان-بيرتراند أريستيد إلى منصبه. فرض هذا الحصار التجاري قيودًا على الصادرات والواردات مع هايتي من دول متعددة كوسيلة ضغط دبلوماسية لانتزاع عودة النظام المدني والالتزام بنتائج الانتخابات، ويُعد إجراءً اقتصاديًا يهدف إلى عزل السلطة العسكرية وجعل استمرارها مكلفًا اقتصادياً واجتماعياً حتى يتم استئناف الحكم المدني وإعادة القائد المنتخب جان-بيرتراند أريستيد إلى موقعه الشرعي في القيادة.