في ٢٢ مايو ١٩٩٦، نفذ النظام العسكري في بورما حملة اعتقالات طالت ٧١ من مؤيدي أون سان سو تشي بهدف منع عقد اجتماع مؤيد للديمقراطية. يصف الحدث احتجاز أعضاء وأنصار حركة المطالبة بالديمقراطية في بورما في سياق سياسات النظام العسكري التي كانت تسعى إلى قمع النشاط السياسي المدني ومنع التجمّعات المعارضة، ويبرز اعتقال ٧١ شخصًا كمحاولة لعرقلة تنظيم لقاء من شأنه دعم قيادة أون سان سو تشي والمطالبة بالإصلاح السياسي. هذا التصرف يأتي ضمن نمط واسع من القيود والاعتقالات التي شهدتها بورما ضد ناشطي المعارضة ومناصري الديمقراطية خلال التسعينيات.