ثورة ١١ سبتمبر في سنة ١٨٥٢ أدت إلى اندلاع عملية سياسية وعسكرية تسببت في إعلان ولاية بوينس آيرس استقلالها واعتمادها نظام الجمهورية. ثورة ١١ سبتمبر تُعرف بأنها انتفاضة أدت إلى انفصال السلطة المحلية عن السلطة المركزية، فكانت لحظة فاصلة في تاريخ بوينس آيرس السياسي إذ قررت حكومة الولاية التحول إلى كيان جمهوري مستقل، معبّرة عن رغبة قوى محلية في تنظيم الحكم على أسس جمهورية بدلاً من الخضوع للنموذج السابق، مما فتح مرحلة جديدة من الصراع والتفاوض حول شكل الوحدة الوطنية وترتيبات السلطة في الأرجنتين.}.