مجزرة ميمورينت ميدوز وقعت في عام ١٨٥٧ في ميمورينت ميدوز بولاية يوتا، واشتملت على قتل جماعي لأفراد من قوافل المستوطنين الذين كانوا في طريقهم إلى كاليفورنيا، حيث راح ضحية هذه المذبحة نحو ١٢٠ من الرواد والمهاجرين. تورط فيها مستوطنون من الحركة المورمونية ومجموعات من قبيلة البايوت في هجوم منسق أدى إلى إبادة معظم أفراد القافلة بمن فيهم النساء والأطفال، وتُعد المجزرة حدثًا بارزًا في تاريخ العلاقة بين المستوطنين البيض والسكان الأصليين في غرب الولايات المتحدة وتسببت في تداعيات قانونية واجتماعية وسياسية استمرت لسنوات بعد وقوعها.