الانتداب على سوريا ولبنان بدأ سريانه في ١٩٢٣ كإطار قانوني وضعته عصبة الأمم لتنظيم الإدارة الدولية للمناطق المنتقلة بعد الحرب العالمية الأولى، ويشير مصطلح الانتداب إلى تفويض رسمي منح لقوة انتدابية لإدارة شؤون إقليم معين باسم المجتمع الدولي، وفي حالة سوريا ولبنان ارتبط الانتداب الفرنسي بتقسيمات سياسية وإدارية شكلت سلطات محلية جديدة وأدت إلى تأسيس مؤسسات حكم ونشوء حركات وطنية تطالب بالاستقلال، وقد أثّر هذا الانتداب على التطورات السياسية والاجتماعية في المنطقة طوال عقدي عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين.