عزل الرئيس البرازيلي فرناندو كولور دي ميلو في ٢٩ سبتمبر ١٩٩٢ نتيجة إجراء برلماني للإقالة الدستورية من منصب الرئاسة. شهدت عملية العزل تهمًا تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ وارتباطات مالية أثارت احتجاجات سياسية واجتماعية واسعة في البرازيل، وأسفرت عن إنهاء ولاية فرناندو كولور قبل انتهاء مدتها الرسمية، مما أدى إلى انتقال السلطات بموجب الدستور إلى نائب الرئيس لتولي مهام الرئاسة مؤقتًا إلى حين استكمال الإجراءات الدستورية اللازمة.