في ٢٣ مايو ١٩٣٢ قُتل أربعة طلاب بالرصاص أثناء تظاهرة احتجاجية ضد الديكتاتور البرازيلي غيتوليو فارغاس، وقد أدت مذبحة هؤلاء الطلاب إلى تصاعد التوتر السياسي وانتشار السخط الشعبي الذي ساهم لاحقًا في اندلاع الثورة الدستورية بعد عدة أسابيع. تشكل حادثة مقتل الطلاب نقطة تحول في الحركة المعارضة لحكم غيتوليو فارغاس، إذ اعتُبرت محفزًا لتعبئة قوى سياسية واجتماعية طالبت باستعادة النظام الدستوري وإجراء إصلاحات سياسية في البرازيل، ومع أنها حادثة محددة بعدد الضحايا أربعة فقط، فقد امتدت آثارها لتشمل تصاعدًا في الاحتجاجات وتنظيم معارضين مسلحين ومدنيين ضد السلطة المركزية.