هزيمة أودواكر الثانية وقعت على يد القوط الشرقيين تحت قيادة ثيودوريك العظيم، إذ انتصر ثيودوريك على قوات أودواكر في المواجهة الثانية التي عززت موقع القوط الشرقيين في شبه الجزيرة الإيطالية. تعتبر هذه الهزيمة نقطة محورية في صراع السلطة بين ثيودوريك وأودواكر، حيث مكن النصر ثيودوريك من ترسيخ نفوذه العسكري والسياسي وتقدم نحو تثبيت حكمه على الأراضي التي كانت تحت سيطرة أودواكر، إذ مثلت المواجهتان المتتاليتان انعطافة حاسمة في الصراع بين الزعيمين للحصول على شرعية التحكم بالمملكة والرئاسة الفعلية لمواقع الحكم والرعاية العسكرية والاقتصادية الخاصة بالمنطقة.