غرق الغواصة الأمريكية يو إس إس «أسكوالس» قبالة ساحل ولاية نيوهامشير أثناء غوص اختبار في عام ١٩٣٩، ما أدى إلى وفاة ٢٤ بحارًا وفنيين مدنيين اثنين. أسفر الحادث عن بقاء ٣٢ بحارًا ومدني واحد يعمل كمهندس بحري على متن الغواصة إلى حين إتمام عملية الإنقاذ في اليوم التالي، حين نُقذ هؤلاء الناجون بواسطة عمليات إنقاذ مائية نظمت لاستعادة الأفراد المحاصرين داخل الغواصة. يظل حادث غرق يو إس إس «أسكوالس» مثالًا على مخاطر اختبارات الغوص البحرية وعلى تقنيات إنقاذ الغواصات التي طُبِّقت لاسترداد ناجين بعد غوصات فاشلة.