أعلن الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي الأحكام العرفية في منطقة مينداناو بعد هجوم جماعة ماوتي على مدينة مراوي في عام ٢٠١٧. إعلان الأحكام العرفية في مينداناو قُصد به تمكين القوات المسلحة والسلطات المحلية من اتخاذ إجراءات أمنية استثنائية لمواجهة الجماعات المسلحة والحد من انتشار العنف، وشمل ذلك توسيع صلاحيات الاعتقال والعمليات العسكرية وتنشيط نقاط التفتيش والحواجز الأمنية وحظر التجمعات في بعض المناطق المتأثرة. تأثير هذا القرار شمل قيوداً على الحريات العامة في المناطق التي شملتها الأحكام العرفية وإجراءات أمنية موسعة تهدف إلى استعادة السيطرة على المدن والمناطق التي تعرضت لهجمات مسلحة، وفتحت نقاشاً واسعاً حول توازن الأمن والحريات المدنية في الفلبين.