خُطِفت رحلة فنّاير رقم ٤٠٥ في ٣٠ سبتمبر ١٩٧٨ عندما قام آَرنو لامينبارّاس بمهاجمة الطائرة أثناء توقفها في مدينة أولو في فنلندا. تشير الوقائع إلى أن آَرنو لامينبارّاس كان الخاطف المفرد الذي استولى على الطائرة وأجبر مسؤولين على تلبية مطالبه، ما جعل حادثة خطف رحلة فنّاير ٤٠٥ حدثًا أمنيًا بارزًا في تاريخ الطيران الفنلندي في تلك الفترة؛ وقد استدعى الحادث تدخل سلطات المطارات والقوى الأمنية للتفاوض وإدارة الموقف لحماية ركاب الطائرة وطواقمها.