السلطنات الإسلامية في الهند كيانات سياسية نشأت بعد دخول الإسلام إلى شبه القارة الهندية وتطور الفتوحات من حوض السند إلى مناطق أوسع في البنجاب وشمال الهند والدكن. بدأ الوجود السياسي الإسلامي بفتوحات مبكرة، ثم توسع بقوة مع الغزنويين والغوريين، قبل أن يعلن قطب الدين أيبك قيام سلطنة دهلي بعد وفاة محمد الغوري، فاستقلت السلطة الإسلامية في الهند عن قواعدها الأفغانية. حكمت سلطنة دهلي أسر متعددة، منها المماليك والخلجيون والتغلقيون والسادة واللوديون، وتباينت عهودها بين التوسع العسكري والإصلاح الإداري والاضطراب الداخلي والغزو الخارجي. وتمثل هذه السلطنات مرحلة محورية في تاريخ الهند، إذ أسهمت في إدخال مؤسسات حكم جديدة، وتوسيع المدن، وتنشيط الثقافة الفارسية والعربية والإسلامية، قبل أن تفسح المجال لاحقاً لقيام إمبراطوريات أكبر في شبه القارة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة