في عام ١٤٨٧ نُصّب لامبرت سيمنل، وكان عمره نحو عشرة أعوام، في كاتدرائية كرايست تشيرش في دبلن بلندن إيرلندا باسم إدوارد السادس كدعاية سياسية تهدف إلى تهديد حكم الملك هنري السابع. يمثل تتويج لامبرت سيمنل حدثاً مرتبطاً بمحاولة تزوير الادعاء بالشرعية الملكية وإثارة تمرد ضد الحكم القائم، إذ استُخدمت شخصية الشاب المدعَي ملكيةً رمزية لإضفاء مظهر شرعي على حركة المعارضة ومحاولة حشد تأييد من أنصار الأسرة اليوسفية والخصوم المحليين للسلطة المركزية.