إرسال صموئيل مورس الرسالة التاريخية «ما صنعه الله» من غرفة لجنة في مبنى الكابيتول الأمريكي إلى مساعده ألفريد فايل في بالتيمور كان حدثًا رمزيًا لبدء تشغيل خط التلغراف التجاري بين بالتيمور وواشنطن العاصمة. هذه الرسالة المقتبسة من الكتاب المقدس كانت أول إظهار عملي لقدرة التلغراف الكهربائي على نقل نصوص بين مدينتين لمسافة تجارية، وقد مثلت تطورًا مهمًا في تاريخ الاتصالات لأنها أظهرت إمكانية الربط الفوري بين مؤسسات حكومية ومراكز حضرية وتيسير تبادل المعلومات بسرعة أكبر من الوسائل السابقة.