يُذكر أن سعيد عبد الله أصبح آخر خان لحيفا في الأول من أكتوبر ١٩١٨، حيث تميزت فترة حكم سعيد عبد الله بوضعية حكم تقليدية في خانية حيفا التي كانت إحدى الكيانات السياسية في منطقة خوارزم، وقد تركزت سلطته على الشؤون الداخلية للخانية وواجهت تحديات ترتبت على التحولات السياسية الكبرى في آسيا الوسطى آنذاك، بما في ذلك تأثيرات الحروب والإصلاحات الإقليمية التي أثرت في مستقبل خانية حيفا ونظامها السياسي التقليدي.