خايمي رولدوس أغيليرا، رئيس الإكوادور، توفي في حادثة جوية مع زوجته وأعضاء من لجنته الرئاسية أثناء سفرهم من كيتو إلى زابوتيلو بعد إلقائه خطاب مشهور بمناسبة ذكرى معركة بيتشينتشا في ٢٤ مايو ١٩٨١. تعتبر وفاة خايمي رولدوس حدثًا بارزًا في تاريخ الإكوادور السياسي إذ أنه كان يشغل الرئاسة، ووفاته مع مرافقين رسميين أثناء رحلة رسمية أدت إلى توقف مفاجئ لقيادة الدولة ومثلت نقطة تحول في المشهد السياسي؛ يذكر أن الحادث وقع مباشرة بعد مشاركته في مراسم إحياء ذكرى معركة بيتشينتشا، ما جعل الحادث مرتبطًا بحدث وطني ذي طابع رمزي وعاطفي بالنسبة للشعب الإكوادوري.