في ١٢ سبتمبر ٢٠٠٣ رفعت الأمم المتحدة العقوبات عن ليبيا بعد قبول ليبيا تحمل المسؤولية وتعويض عائلات ضحايا تفجير رحلة بان أم ١٠٣ عام ١٩٨٨. قرار رفع العقوبات جاء نتيجة اتفاق ليبيا على الاعتراف بمسؤوليتها والتعويض المالي لعائلات الضحايا، وهو تطور سياسي ودبلوماسي أنهى فترة من العقوبات الاقتصادية والعزلة الدولية التي فُرضت على ليبيا عقب الحادثة. هذه الخطوة مثلت مرحلة تحوّل في علاقة ليبيا مع المجتمع الدولي وأسهمت في إعادة إدماجها تدريجيًا في المؤسسات والهيئات الدولية.