استقالت تيريزا ماي من منصب زعيمة حزب المحافظين البريطانية نتيجة ضغوط متعلقة بإدارتها لقضية خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وكانت استقالتها معلنة لتصبح نافذة اعتبارًا من ٧ يونيو ٢٠١٩؛ تحمل استقالة تيريزا ماي دلالة على الخلافات السياسية والإدارية المتعلقة بملف البريكست ودورها في التفاوض والاتفاقيات المتصلة بهذا الملف داخل الحزب والبرلمان، وقد أدت هذه الخطوة إلى فتح سباق داخلي لاختيار زعيم جديد لحزب المحافظين ويشير الحدث إلى تأثيرات مسائل السياسة الأوروبية على الاستقرار القيادي في الحكومة البريطانية آنذاك.