في الأول من أكتوبر عام ١٩٥٨ تم استبدال اللجنة الاستشارية الوطنية للملاحة الجوية بالوكالة الوطنية للملاحة والفضاء المعروفة اختصارًا بوكالة ناسا، وهو تحول مؤسسي نقل المهام والأبحاث المتعلقة بالطيران والفضاء من هيئة استشارية إلى وكالة فيدرالية متخصصة تقوم بتنسيق برامج الفضاء والمدار وتطوير التكنولوجيا الفضائية وإجراء البحوث العلمية والهندسية ذات الصلة. وكالة ناسا أصبحت الجهة المسؤولة عن برامج الفضاء الحكومية وإطلاق البعثات العلمية والتكنولوجية التي كانت تُدار سابقًا جزئيا ضمن مجالات عمل اللجنة الاستشارية الوطنية للملاحة الجوية، ومع هذا التحول تبلورت سياسات وطنية أكثر تنظيماً للبحث والتطوير في مجالي الطيران والفضاء.