اختراق الطائرة كونكورد حاجز الصوت لأول مرة في عام ١٩٦٩ يمثل محطة مهمة في تاريخ الطيران النفاث المدني، حيث تشير السجلات إلى أن طائرة الركاب التجريبية كونكورد نجحت في الوصول إلى سرعة تفوق سرعة الصوت خلال رحلة اختبارية في ١٩٦٩. يعتبر اختراق حاجز الصوت حدثًا فنيًا وتقنيًا يعبر عن قدرة التصميم الفرنسي-البريطاني لطائرة كونكورد على التعامل مع الضغوط الحرارية والاهتزازات والضوضاء الناتجة عن الرحلات الأسرع من الصوت، وقد مثّل ذلك إنجازًا في مشاريع التعاون الدولي في مجال الطيران المدني عالي السرعة وفتح الطريق أمام تطوير اختبارات إضافية وتقويمات أداء الطائرة قبل دخولها الخدمة التجارية.