فتح كوتشا في سنة ٦٤٩ حدث عندما أدى الحصار الذي قاده الجنرال من أسرة تانغ آشينا شيئر إلى استسلام قوات كوتشا بعد حصار استمر أربعين يوماً، مما أرسى سيطرة أسرة تانغ على أجزاء من الحوض الترمي الشمالي في شينجيانغ. تشكل معركة كوتشا محطة مهمة في توسيع النفوذ الصيني نحو طرق الحرير والبلدان الوسطى، إذ أدى استسلام كوتشا إلى تمكين القوات التشريعية والإدارية لأسرة تانغ من تأمين الممرات التجارية وتثبيت محطات حدودية في تلك المنطقة الحساسة من شينجيانغ. هذه السيطرة ساهمت في تعزيز الاتصالات بين الصين وشعوب آسيا الوسطى عبر الحوض الترمي.