استسلام مدينة روان إلى الملك هنري الخامس ملك إنجلترا في ١٩ يناير ١٤١٩ شكّل نهاية مرحلة مهمة في حرب المئة بين إنجلترا وفرنسا، إذ أكملت هذه الاستسلامات استعادة السيطرة الإنجليزية على إقليم نورماندي. استسلام روان يعني أن قوات هنري الخامس تمكنت من بسط النفوذ والسلطة على المدينة ومحيطها بعد حصار ومعارك متقطعة، فكان سقوط روان علامة على نجاح الحملة العسكرية الإنجليزية في نورماندي وإحكامها لوصايتها العسكرية والإدارية على الإقليم ضمن إطار الصراع الطويل المعروف بحرب المئة.