بالاو دخلت في رابطة حرّة من التبعية مع الولايات المتحدة بموجب اتفاق يعرف باسم «اتفاقية الرابط الحر» التي وُقِّعت لتأسيس علاقة سياسية واقتصادية ودفاعية بين جمهورية بالاو والولايات المتحدة. هذه الاتفاقية تُنظّم مسائل السيادة والتعاون وتسمح للولايات المتحدة بتقديم دعم اقتصادي ومزايا أمنية مقابل حقوق دفاعية ومرافقات تتعلق بالحماية والسيطرة على الشؤون العسكرية في منطقة بالاو، كما تنظم ترتيب الإقامة والعمل للمواطنين والالتزامات المتبادلة بين الطرفين ضمن إطار الشراكة المحددة في الاتفاقية.