القصف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية في دمشق هجوم جوي استهدف مبنى ملحقاً بالسفارة الإيرانية في العاصمة السورية، وأسفر عن مقتل عدد من الأشخاص بينهم قادة وضباط من الحرس الثوري الإيراني، في سياق تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران واتساع تداعيات الحرب في غزة والصراع مع حزب الله. جاء الهجوم بعد سلسلة من الضربات الإسرائيلية في سوريا التي قالت إسرائيل إنها تستهدف مواقع مرتبطة بإيران وحلفائها، بينما رأت إيران وسوريا ودول عدة أن استهداف منشأة دبلوماسية يمثل انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي. أدى الحادث إلى تهديدات إيرانية بالرد وإلى إدانات إقليمية ودولية واسعة، كما أكدت الولايات المتحدة عدم تورطها في الضربة. ويعد الحدث من أبرز محطات التصعيد المباشر غير المعلن بين إسرائيل وإيران على الأراضي السورية.