حادثة غويانيا في البرازيل تسببت بسرقة جسم مشع من مستشفى مهجور في غويانيا وأدت إلى تلوث عدد كبير من الأشخاص خلال الأسابيع اللاحقة. الجسم المشع المنهوب انتشرَ ملامسته بين أفراد المجتمع المحلي، فتعرض كثيرون لجرعات إشعاعية مسببة لأعراض التسمم الإشعاعي لدى بعضهم، وأسفرت الحادثة عن وفيات ناجمة عن التعرض للإشعاع. تُعد حادثة غويانيا مثالاً على مخاطر التعامل غير الآمن مع مصادر الإشعاع المهملة وضرورة تأمين ونقل النفايات والمصادر المشعة بطرق خاضعة للرقابة لمنع تعرض السكان للتلوث الإشعاعي.